السبت، 19 نوفمبر 2011

*

الوحدة , هي مرحلة ما بعد الحزن , هي ان نبقى على قارعة الطريق , مُنتعلين الصمت , لا ننتظر من ذلك الصخب حولنا شيء , أن يُزعجنا تطفّل المارّة و مشاركتهم إيّانا وقتنا , أن نود فقء الأعين اللتي تختلس النظر لحظة تصالحنا مع ذواتنا المذنبة , ان نتبخّر بؤساً علّ ان نصل للسماء , ولا نصل.

الجمعة، 26 أغسطس 2011

تنَازُل , حتى عن نفسي.

*هُناك حلم, بين كفّي, لكنه لا يتحقق.


هُناك نبض بين أضلعي , لا أشعر به , هُناك طفلة في داخلي تنازلت عن الفرح رُغماً عنها

عن الحياة السماوية اللتي تحلم بأن تحضَ بها , عن صديق , كان يوماً حبيباً لها , رفيقاً في أصغر موجات الحُزن و أدق تفاصيل الفرح , عن الشجرة الوحيدة اللتي كانت ستُثمر لها ألى الأبد.



- و لأنني لا أملك قدماً واحدة قد تمشي بي لفرح , ولا يداً أتشبث لو بإحدى أصابعها , و لا قلباً قد يتبرع لي بنبضة واحدة , ها أنا أستسلم لحُزن قد شاخ بداخلي دون حول مني و لا قوة.

حتى العادة الوحيدة اللتي أمارسها في حُزني , تبخرت , لا حروف بعد الأن تستحق الكتابة , أو رُبما أنا من لا يستحق الحروف و أُصبت بعُقم الكتابة!

( لا تستحق القراءة  )

الأربعاء، 27 يوليو 2011

تأخير.

هُناك جرح واحد في داخلي قد توقفّ عن النزّف "مُتأخراُ" و أنا أؤمن أن كُل الأشياء التي تحدث بعد أوانها لا يستعطفها الحُزن و لا يُرحّب بها الفرح.


التأخير : هو أهم موّلدات القهر , يتفاقم في دواخلنا حتى يتحول إلى تبلُّد يجثم على قلوبنا , فلا تعُد صالحة للشعور!

الثلاثاء، 26 يوليو 2011

حُزن فاخر.

حُزن فاخر , يحول بيني و بين سعادة تأهبت للغياب , حُزن لا تكفيه عادات الحُزانى حينما يقضمون أظافر الوجع مُرحبيّن به , بل تتقطع له الأصابع مُرحبّه بينما يزداد وجعها وجعاً منه.


حُزن نبيل , إما ان يُسيطر علي ليقضي علي شرّ قضاء , و إلا لم يرض بالقليل , لم أكتشف داء الحزن ذاك إلا حينما ترأى لي كُل ما أراه بلونيّ الحُزن المؤبد , فأصبح لا يطغى على السواد سوى الرمادي.

أأسوأ من ذلك الوباء وباءاً ؟ و أشد من ذلك الحُزن حُزناً ؟ و أصعب من ذلك الحنين الذي إن أطفئته الأيام , أشعلته الذكرى ؟

الذكرى هي الشيء الوحيد الألذّ الأسوأ , هي الشيء الوحيد الذي لا يطير بجناحيّ الوجع فوق مرتفعات تعلو عقل الأنسان كي تُهاجر بالأطلال بعيداً عنه , هي الشيء الوحيد الذي و أن مرّت السنين و حمَلت فوق حملها مائة ألف ذكرى , لا تنسَ بأن هُناك حُزن , و غياب يستحقان الحنين!

يهون على المريض فُقدانه يد بُترت أو كليةٌ أًستُئصِلت على ألاّ ينتشر المرض بكامل جسده إلى أن يموت , ماذا عمّن مرضَ بحُزنٍ لا يُبتَر ؟

الاثنين، 25 يوليو 2011

* ..
صباحي دون وصلك موحشُ , و ليلي ليس لهُ أنيس.

السبت، 23 يوليو 2011

جُننت.

أتفهم معنى أن أتجاوزك؟ أن أتحرر منك؟ ألا تحمل بروتوكولاتي مفهوم يؤكد إستحالة العيش دونك؟ أي أنني يا حبيبي لم أعد ألف مرة حينما يزورني حنين في غيابك أُفكر أن أتصل بك لأُخبرك بحاجتي الشديدة لك , أي أنني أصبحت قادرة على تجاوز قلبي , على تجاوز الإقدام لخطوة قد تُوصلني إليك , تجاوزت أملاً قد صنعناه يوماً لنقبع تحتَ سقف واحد , تجاوزت عُمراً قد ألتصقت فيك به دوماً و ها أنا أختزل نفسي منه و منك أبداً , تجاوزت كُل شيء يا حبيبي , إلا الحنين الذي فتك بي سراً دونما أبكيك إياه.


تجاوزت الذاكرة و إن لم أتجاوز وجعها , تجاوزت النوم هرباً من التفكير بك , فهُناك ألف كتاب قد صادقته بعدك و ألهاني عنك , أأخبرك شيئاً أخر؟



*أنا جُننت , و لم أتجاوزك حتى الآن.

الخميس، 21 يوليو 2011

*
لا يُكمل شبَع حُزني , سوى حُزنٌ أخر يصنعه محمد علوان بكتاباته.