الاثنين، 27 يونيو 2011

،

~



قُلّي بربك , حين رحيلك كيف يعيشُ قلبٌ لم يتوكأ يوماً إلا على قلبك , قلبٌ تأخذ بناصيته و ينبُض بأمرٍ منك.

.

،

~


آثرَك قلبي على الجميع , قبل أن يحض بقليلٍ من آلاءك , فأترفت بذاك القلب حدّ الجشع , إلى أن أثقله الحمل و فُتق.


.

الثلاثاء، 14 يونيو 2011

فتنةُ العالمين

~


هو , فتنة العالمين في عينيه قاطبة , و أنا أحلم أن أغفو داخلها, أن أُقبّلهُا , أن أتذوق النعيم فيهُا , أن أراني من خلالها , أن تغشاني فتنتها , أن أمتلكها

فها قد تقودني عيناه قاب قوسين أو أدنى إلى الجنون , كُلّما تأملتهُما بقلبي و أبصرتهُما بعينيّ , و يا تلك العينين لمَ الفتنة ؟

الاثنين، 13 يونيو 2011

عُمر أخر


أنّى  لي بعُمرٍ أخر ؟ يبدأ و ينتهي دون أن أستصرخ رجُلاً يُداوي علة قد تسبب لي بها ؟ أنّى لي بروحٍ أُخرى ؟ لا تُجرح و لا حاجة لها بمن يتكرّم ليرتق جراحها ؟ أنّى لي بقلبٍ لا يُحاق بهالات الحنين و لا يشوبه العشق ؟ أنىّ لي بعقلٍ لا يبور إذا حلّ الفُراق ؟

فقد تّعِبَ الجسد من رجلٍ يبطش سعادتي , و يستبدلها ذات حُزن , يأخذ حنيني هُزواً كلما عاد من الغياب فيطمس فرحتي بعودته , و يُعذّب قلباً لا يأب عن العذاب.

سُهَاد إلى حين إيابك



* لم تُخلَق أُذن تسمعُ كلماتي , فكُل ما خُلق لها هي كفوفٌ مُصَفِّقة =)



و بدأت مرحلةُ السُهَاد , تلك المُمتَلئة بالحنين , بالابتسامات المُخملية حينما تطرأ ذكرى جميلة , بالعبَرَات المُوجعة عند تأمُل وجهة الغُيّاب و الرّاحلين , بيديّ المُلتَفة حول عُنُقي شغفاً للشعور بأمان , بقلبٍ كليل أشقاهُ العناء و أرهقهُ الوله و أخزاهُ الرحيل.

قلب يُعاني رجزاً لا ينتهي , و حُزناً لا ينقطع , و مشاعر مُهمّشة , و سعادةٌ مُتصّدعة تنفي نفسها داخل هذا القلب , أمّا قلبُك أنت يا من أحزنني غيابه , قلبُك موهن لقلبي و مُنكثٌ لكل عهد , قلبُك بلاءٌ أُبتليَ قلبي به , قلبُك نكالٌ لخطيئةٍ ارتكبها قلبي علّ الله يدرأ عنه العذاب = )

و علّك تؤوب إلى امرأةٍ ترضى منك العذاب , علّك تؤوب !

قاعُ الجنّة.

*

جنةُ الحُب "نعيمٌ" لمن إعتلاها و "خيبةٌ" لمن أٌلقيَ في قاعِها , لذلك !


أُفضّل البقاء في نار تُطّوقني في الدُنيا , على رَبَض جنّتك , فإما أن أعتلي جنّة الحُب , و إلا سأنتمي لتلك النار برضى.

الأحد، 12 يونيو 2011

.




يقُول بأنني رقيقة , و أُشابه ألليلك , و ما أن يُنهي مُغازلتي تلك , يقوم بخدش رقتي  ~ للمرة التي لا تُعدّ !

يُثخن قلبي بجراح لا تندمل ,  يُبخع نفسي و يُهمّشها , يؤلمني عشيّاً و إبكاراً , و لا يُخالجه ملل , و لا تُطرح في قلبه قطعة رحمَة , و لا يُحزنه ما يُخلّفه رحيله عني و ما أجنيه من حضوره.

لا يعنيه حُزني منه في الحالتين , و لا يستمد قوّته إلا من ذلك الحزن و الوهن فيّ , حتى أصبح يملُك قلباً بلَغ أشُدّه , و أنا بقلبٍ أفسدهُ العشق و فتَك به.

~

*



ليتك أعطيتني قلباً خالياً من النساء غيري , كي أُسلمّك عُمراً لا يشوبه من الذنوب شائبةٌ غيرك : )