الاثنين، 13 يونيو 2011

سُهَاد إلى حين إيابك



* لم تُخلَق أُذن تسمعُ كلماتي , فكُل ما خُلق لها هي كفوفٌ مُصَفِّقة =)



و بدأت مرحلةُ السُهَاد , تلك المُمتَلئة بالحنين , بالابتسامات المُخملية حينما تطرأ ذكرى جميلة , بالعبَرَات المُوجعة عند تأمُل وجهة الغُيّاب و الرّاحلين , بيديّ المُلتَفة حول عُنُقي شغفاً للشعور بأمان , بقلبٍ كليل أشقاهُ العناء و أرهقهُ الوله و أخزاهُ الرحيل.

قلب يُعاني رجزاً لا ينتهي , و حُزناً لا ينقطع , و مشاعر مُهمّشة , و سعادةٌ مُتصّدعة تنفي نفسها داخل هذا القلب , أمّا قلبُك أنت يا من أحزنني غيابه , قلبُك موهن لقلبي و مُنكثٌ لكل عهد , قلبُك بلاءٌ أُبتليَ قلبي به , قلبُك نكالٌ لخطيئةٍ ارتكبها قلبي علّ الله يدرأ عنه العذاب = )

و علّك تؤوب إلى امرأةٍ ترضى منك العذاب , علّك تؤوب !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق