*هُناك حلم, بين كفّي, لكنه لا يتحقق.
هُناك نبض بين أضلعي , لا أشعر به , هُناك طفلة في داخلي تنازلت عن الفرح رُغماً عنها
عن الحياة السماوية اللتي تحلم بأن تحضَ بها , عن صديق , كان يوماً حبيباً لها , رفيقاً في أصغر موجات الحُزن و أدق تفاصيل الفرح , عن الشجرة الوحيدة اللتي كانت ستُثمر لها ألى الأبد.
- و لأنني لا أملك قدماً واحدة قد تمشي بي لفرح , ولا يداً أتشبث لو بإحدى أصابعها , و لا قلباً قد يتبرع لي بنبضة واحدة , ها أنا أستسلم لحُزن قد شاخ بداخلي دون حول مني و لا قوة.
هُناك نبض بين أضلعي , لا أشعر به , هُناك طفلة في داخلي تنازلت عن الفرح رُغماً عنها
عن الحياة السماوية اللتي تحلم بأن تحضَ بها , عن صديق , كان يوماً حبيباً لها , رفيقاً في أصغر موجات الحُزن و أدق تفاصيل الفرح , عن الشجرة الوحيدة اللتي كانت ستُثمر لها ألى الأبد.
- و لأنني لا أملك قدماً واحدة قد تمشي بي لفرح , ولا يداً أتشبث لو بإحدى أصابعها , و لا قلباً قد يتبرع لي بنبضة واحدة , ها أنا أستسلم لحُزن قد شاخ بداخلي دون حول مني و لا قوة.
حتى العادة الوحيدة اللتي أمارسها في حُزني , تبخرت , لا حروف بعد الأن تستحق الكتابة , أو رُبما أنا من لا يستحق الحروف و أُصبت بعُقم الكتابة!
( لا تستحق القراءة )