الأحد، 8 مايو 2011

نوستالجيا


و ثجيجٌ من الإلهام لا يسيل في مُخيلتي إلا بذكراك و جراحك يا رجُل ,  أصًب جام قهري على ورق =)

و كم يخذّلني كُل شيء إلا الورق , حتى أنت يا حبيبي , تخذّلني بجنون , دون توقف , حتى في غيابك تستمر بخُذلاني , تطوقني بذكرى فُقداني كُل شيء.

و تتركني للحنين الذي يأكُل أمالي أملاً تلو الأخر , و يتركني للجوع , الحنين الذي يسرق مني الصبر و يجعلني توّاقةٌ للقاء , الحنين هو حمامة اللهفة التي تدور فوق رأسي كُل يوم و أُراقبها حتى تجلُب لي الإغماء ,  هو حالة نوستالجيا لا تتوقف عن زيارتي , بينما لن تشعر بها يوماً =)

الحنين هو عودة حالة البُكاء لي , في كُل يوم قبل نومي , حينما يُخيّل لي و أنا أرتدي فُستان الزفاف الذي اخترته , و أُزفّ على نفس الأغنية التي اخترت و ذات المكان الذي أُريد , و على تلك الطريقة التي أخبرتك.

الحنين هو مُلامستي لبطني و ابتسامتي لتلك المُحاولة في تخيُّل حالة الانتفاخ التي ستعتريه حينما يحمُل رحمي نُطفةً منك , يكبُر و تُقبّله و تُراهن بأنه سيُصبح شبيهاً لك , مُحاولاً إغاظتي.


" أشتاق لطفلي منك , حتى و إن لن يأتي "


الحنين يا عزيزي هو فُقداني عقلي في حال "لا يعلم أحد عن ذلك" حتى أنت !  

ضحكته , تُفيق من يحتضر


أشعر و كأني طفلته المدللة , حينما يُغرقني ذات خجل ,  أكفّ حتى عن التنفس , سُبات / سُبات , و ما أجمل ذلك السُبات و لو كلفّ تورّد خدّي .

*ضحكته , تُفيق من يحتضر , حتى و إن احتضرت السماء  لأفاقت , ماذا يُطلقون على هكذا رجولة ؟