و ثجيجٌ من الإلهام لا يسيل في مُخيلتي إلا بذكراك و جراحك يا رجُل , أصًب جام قهري على ورق =)
و كم يخذّلني كُل شيء إلا الورق , حتى أنت يا حبيبي , تخذّلني بجنون , دون توقف , حتى في غيابك تستمر بخُذلاني , تطوقني بذكرى فُقداني كُل شيء.
و تتركني للحنين الذي يأكُل أمالي أملاً تلو الأخر , و يتركني للجوع , الحنين الذي يسرق مني الصبر و يجعلني توّاقةٌ للقاء , الحنين هو حمامة اللهفة التي تدور فوق رأسي كُل يوم و أُراقبها حتى تجلُب لي الإغماء , هو حالة نوستالجيا لا تتوقف عن زيارتي , بينما لن تشعر بها يوماً =)
الحنين هو عودة حالة البُكاء لي , في كُل يوم قبل نومي , حينما يُخيّل لي و أنا أرتدي فُستان الزفاف الذي اخترته , و أُزفّ على نفس الأغنية التي اخترت و ذات المكان الذي أُريد , و على تلك الطريقة التي أخبرتك.
الحنين هو مُلامستي لبطني و ابتسامتي لتلك المُحاولة في تخيُّل حالة الانتفاخ التي ستعتريه حينما يحمُل رحمي نُطفةً منك , يكبُر و تُقبّله و تُراهن بأنه سيُصبح شبيهاً لك , مُحاولاً إغاظتي.
" أشتاق لطفلي منك , حتى و إن لن يأتي "
الحنين يا عزيزي هو فُقداني عقلي في حال "لا يعلم أحد عن ذلك" حتى أنت !
يبدو أننا نتقالب الأوجاع هنا!
ردحذفاقفلت على قلبي دون أن يفتح لأحد...
اتمنى ان تقع العين المقصودة على كلماتك ..
وفقك الله دانا
و أنا مؤمنة بأن الأوجاع تزول , و قريباً يا ابراهيم.
ردحذف