السبت، 19 نوفمبر 2011

*

الوحدة , هي مرحلة ما بعد الحزن , هي ان نبقى على قارعة الطريق , مُنتعلين الصمت , لا ننتظر من ذلك الصخب حولنا شيء , أن يُزعجنا تطفّل المارّة و مشاركتهم إيّانا وقتنا , أن نود فقء الأعين اللتي تختلس النظر لحظة تصالحنا مع ذواتنا المذنبة , ان نتبخّر بؤساً علّ ان نصل للسماء , ولا نصل.

الجمعة، 26 أغسطس 2011

تنَازُل , حتى عن نفسي.

*هُناك حلم, بين كفّي, لكنه لا يتحقق.


هُناك نبض بين أضلعي , لا أشعر به , هُناك طفلة في داخلي تنازلت عن الفرح رُغماً عنها

عن الحياة السماوية اللتي تحلم بأن تحضَ بها , عن صديق , كان يوماً حبيباً لها , رفيقاً في أصغر موجات الحُزن و أدق تفاصيل الفرح , عن الشجرة الوحيدة اللتي كانت ستُثمر لها ألى الأبد.



- و لأنني لا أملك قدماً واحدة قد تمشي بي لفرح , ولا يداً أتشبث لو بإحدى أصابعها , و لا قلباً قد يتبرع لي بنبضة واحدة , ها أنا أستسلم لحُزن قد شاخ بداخلي دون حول مني و لا قوة.

حتى العادة الوحيدة اللتي أمارسها في حُزني , تبخرت , لا حروف بعد الأن تستحق الكتابة , أو رُبما أنا من لا يستحق الحروف و أُصبت بعُقم الكتابة!

( لا تستحق القراءة  )

الأربعاء، 27 يوليو 2011

تأخير.

هُناك جرح واحد في داخلي قد توقفّ عن النزّف "مُتأخراُ" و أنا أؤمن أن كُل الأشياء التي تحدث بعد أوانها لا يستعطفها الحُزن و لا يُرحّب بها الفرح.


التأخير : هو أهم موّلدات القهر , يتفاقم في دواخلنا حتى يتحول إلى تبلُّد يجثم على قلوبنا , فلا تعُد صالحة للشعور!

الثلاثاء، 26 يوليو 2011

حُزن فاخر.

حُزن فاخر , يحول بيني و بين سعادة تأهبت للغياب , حُزن لا تكفيه عادات الحُزانى حينما يقضمون أظافر الوجع مُرحبيّن به , بل تتقطع له الأصابع مُرحبّه بينما يزداد وجعها وجعاً منه.


حُزن نبيل , إما ان يُسيطر علي ليقضي علي شرّ قضاء , و إلا لم يرض بالقليل , لم أكتشف داء الحزن ذاك إلا حينما ترأى لي كُل ما أراه بلونيّ الحُزن المؤبد , فأصبح لا يطغى على السواد سوى الرمادي.

أأسوأ من ذلك الوباء وباءاً ؟ و أشد من ذلك الحُزن حُزناً ؟ و أصعب من ذلك الحنين الذي إن أطفئته الأيام , أشعلته الذكرى ؟

الذكرى هي الشيء الوحيد الألذّ الأسوأ , هي الشيء الوحيد الذي لا يطير بجناحيّ الوجع فوق مرتفعات تعلو عقل الأنسان كي تُهاجر بالأطلال بعيداً عنه , هي الشيء الوحيد الذي و أن مرّت السنين و حمَلت فوق حملها مائة ألف ذكرى , لا تنسَ بأن هُناك حُزن , و غياب يستحقان الحنين!

يهون على المريض فُقدانه يد بُترت أو كليةٌ أًستُئصِلت على ألاّ ينتشر المرض بكامل جسده إلى أن يموت , ماذا عمّن مرضَ بحُزنٍ لا يُبتَر ؟

الاثنين، 25 يوليو 2011

* ..
صباحي دون وصلك موحشُ , و ليلي ليس لهُ أنيس.

السبت، 23 يوليو 2011

جُننت.

أتفهم معنى أن أتجاوزك؟ أن أتحرر منك؟ ألا تحمل بروتوكولاتي مفهوم يؤكد إستحالة العيش دونك؟ أي أنني يا حبيبي لم أعد ألف مرة حينما يزورني حنين في غيابك أُفكر أن أتصل بك لأُخبرك بحاجتي الشديدة لك , أي أنني أصبحت قادرة على تجاوز قلبي , على تجاوز الإقدام لخطوة قد تُوصلني إليك , تجاوزت أملاً قد صنعناه يوماً لنقبع تحتَ سقف واحد , تجاوزت عُمراً قد ألتصقت فيك به دوماً و ها أنا أختزل نفسي منه و منك أبداً , تجاوزت كُل شيء يا حبيبي , إلا الحنين الذي فتك بي سراً دونما أبكيك إياه.


تجاوزت الذاكرة و إن لم أتجاوز وجعها , تجاوزت النوم هرباً من التفكير بك , فهُناك ألف كتاب قد صادقته بعدك و ألهاني عنك , أأخبرك شيئاً أخر؟



*أنا جُننت , و لم أتجاوزك حتى الآن.

الخميس، 21 يوليو 2011

*
لا يُكمل شبَع حُزني , سوى حُزنٌ أخر يصنعه محمد علوان بكتاباته.

الأربعاء، 20 يوليو 2011

ندبةٌ لا تزول دون وصال.

كُل الرسائل لك , و رسالتي هذه بالذات تبكيك , بل بدأت كُل الأشياء من حولي تستعد للبُكاء من أجلها , رسالتي هذه تستصرخ كُل أعضاء الحسّ في داخلك , رسالتي هذه كتبتها بعدما آلمني ألف جرحٍ في قلبي من حُرقة الهجر , فأنت لا تُدرك حجم الوحدة التي أعيشها دونك و حولي ألف أُنسيّ , بينما كُنت أكتفي عن جميع الأنس معك .




صاحبي , هُناك ندبة غياب في قلبي , أوصلٌ قريب يُزيلها , صديقي , كُنت أعرف قيمتك قبل أن أفقدك , فكيف بعد الفقد يا صديق؟ , كان أقل ما قد تُسديه إليّ قبل الرحيل هو جمع أشياؤك المؤذية من أمام عيني , لمَ أبقيتها لتؤرق حنين قلبي و تسلب غفوته ؟



لمَن أشكو أتفه تفاهاتي إن لم تكُ بالقُرب؟ لمَن أبكِ شاكيةً تفاصيل مُمّلة في حياتي ؟ من يأذن لي بقصّ أطراف شعري مُنذراً بعقابٍ شديد إن قلّ طوله عمّا كان ؟ من يقترح لي أفلاماً أُتابعها ذات فراغ لأُناقشه فيها حالما أنتهي منها؟ من سيُخبرني بأنه يحلُم بي أحلاماً لن يُخبرني عنها يوماً لفرط جمالها؟ من سيحلُف لي بأنني ساويت والدته منزلة الحُب في قلبه؟ من سيسألني كيف أنتِ إن كُنت لا أفهم كيفَ أنتِ من فاه غيرُ فاك؟ كيفَ أنا و أناي لا تعرُف كيفَ أنت بعد هكذا فقد؟

الأحد، 17 يوليو 2011

*


أفسدت قلبك عن عشق النساء , و نسيت أن أُفسد عينيك عن الفتنةِ بهنّ , و كم يُقلقني شأنُ العين أكثر من شأن القلب يا رجُل.

,



 أُريد مِشطاً أُمشط به جدائل الخُذلان , لتنساب كُل خصلة على حِده , ليسقُط دبوس الحزن الذي يلم جديلة الخُذلان , لأتنبأ بحياة جديدة دون ذكرك , أقرأ فنجاناً يُخبرني بأني سأشُق طريقاً لا يحتويك , و أقرأ كفّاً تتبرأ خطوطها من وجودك بجميع تنبؤاتها.

:)

~


سأشربُ خمراً للذكرى لا للنسيان , ذكرني هل أحببتك يوماً يا إنسان؟.

أتهجُر شعباً أنت وطنه؟

,


مُذّ متى لم تُحاول الدُخول هُنا خِلسة ؟ أن تقرأ رسائلٌ تعلم بأنها لم تكُ يوماً لسواك , أن تستمد دفء لهفتي و تلتحفهُ ليلاً تعويضاً عن صوتي , و قُبلة المنام.
أن تقرأ ما أكتُبه يوماً , و اثنان , و عشرة , ثُم تعود بقلبٍ يتفطّر حنين , و تنطق : أسألُكِ بمن جلّ جلاله , ألن تكُّف كتاباتُكِ عن جرحي؟
أنت لا تقرأني هذه المرّة كي لا تعود , كي لا تنزف جراحك مع كُل كلمة ثمَّ تعود لأُضمدها بالسماح , أنت لا تقرأني يا حبيبي لأنك انتهيت مني و لن تعود.
لأنكَ نسيت , بأنهُ لم يرتبط يوماً بأُذنيك سوى صوتي , و بعينيك سوى صورتي , و بصوتك سوى اسمي , و بقلبك سواي , لأنك نسيت و لن تذكُر يوماً أنكَ حُلٌ لي أنا فقط , لأنك نسيت بأن نسوة العالمين حُرّموا عليك مُذ أحببتني , بل لأنك نسيت بأنك أحببتني.
*و لم أنسى بأني أحببتك يوماً , و بأني أُحبك حتى الآن.

السبت، 16 يوليو 2011

:*

،


هُناك عينٌ عذبة تقرؤني , و تزيدُ من لهفتي لحياكة الحروف لهفَة.

؛

،


حينما يكُن الرحيل شرٌ لا بُدّ منه , و تُسرق من بين يديّ سنيناً لا تُنسى , و تُسحقُ الأحلام , و تُسلب الأُمنيات , و تختفي بعض الحُروف من أبجديتي , و يُحرم على الكلمات أن تُصلي في محراب الورق بمعية حِبري , حينما لا يقبل قلبي توبةُ عشق , و يأبى الدمع أن يؤكد لي أنني لا زلتُ أشعر , و يقترب الجميع مني –عداك- و أبتعد , و أكظُم حُزني , و أعطش لوصلٍ لم يعُد يرويني , أُقدم على الموت يا عِرقٌ كفّ عن النبض؟

~

[ ..

لم أُدرك يوماً بأنكَ وطنٌ ينبُذني , إلا حينما أثقل كاهلي الغياب , و فتَكت الذكرى بقلبٍ يأبى الاغتراب في وطنٍ غيرُك.

الأربعاء، 6 يوليو 2011

كيف لواهنة مثلي أن تسحق شيئاً؟

*




علّ قلباّ أذعن خلف قلبك , يتوه عنك تيهاً لا يلقاك بعدُه يوماً , فَ والله لم يلق ذلك القلب منك سوى رجزاً لا ينقضي و حُزناً وبيلاً , و لم يذُق مذّ عشقك عذق سعادة , بل رزأته رزينة الحُب و حرمته مذاق الفرح بمعيّتك , مذّ أن تمكنت من سويداء قلبي , حاقني العمى عن كُل ما يُعيبك , بتّ أُعَظِّم أتفه مزاياك بل كدت أكتفي بهالات النقاء حولك عن التفتيش عمّا يتلوها , والله لو لي فيما قضى الله حيلة لصرفت النظر عن تلك الهالات و هممت لنبش ما تُخفيه حولها , لرأيت بؤساً مُخبئاً لقلبي , و تعاسةً لطريقٍ أتخذّه خلفك , لكُنت ممن فرّ من قبضة يدك , لكُنت أكتفي بأن تُحزنني الوحدة دونما رفيق على أن أتحمل شقائي منك دون أن تحمُل عني مثقال ذرّةٍ منه.

ليت لي بأن أسحق قلبي تحت قدمي سحقاً , و أن أجتث من بين أوردته كُل ما يلزم لسحق ذكريات لا تقلّ سنينها عن السبع , ثُم أُشهد الإنس و الملائكة و الجان , بأن هذا فراقٌ ما بيني و بينه.

الاثنين، 27 يونيو 2011

،

~



قُلّي بربك , حين رحيلك كيف يعيشُ قلبٌ لم يتوكأ يوماً إلا على قلبك , قلبٌ تأخذ بناصيته و ينبُض بأمرٍ منك.

.

،

~


آثرَك قلبي على الجميع , قبل أن يحض بقليلٍ من آلاءك , فأترفت بذاك القلب حدّ الجشع , إلى أن أثقله الحمل و فُتق.


.

الثلاثاء، 14 يونيو 2011

فتنةُ العالمين

~


هو , فتنة العالمين في عينيه قاطبة , و أنا أحلم أن أغفو داخلها, أن أُقبّلهُا , أن أتذوق النعيم فيهُا , أن أراني من خلالها , أن تغشاني فتنتها , أن أمتلكها

فها قد تقودني عيناه قاب قوسين أو أدنى إلى الجنون , كُلّما تأملتهُما بقلبي و أبصرتهُما بعينيّ , و يا تلك العينين لمَ الفتنة ؟

الاثنين، 13 يونيو 2011

عُمر أخر


أنّى  لي بعُمرٍ أخر ؟ يبدأ و ينتهي دون أن أستصرخ رجُلاً يُداوي علة قد تسبب لي بها ؟ أنّى لي بروحٍ أُخرى ؟ لا تُجرح و لا حاجة لها بمن يتكرّم ليرتق جراحها ؟ أنّى لي بقلبٍ لا يُحاق بهالات الحنين و لا يشوبه العشق ؟ أنىّ لي بعقلٍ لا يبور إذا حلّ الفُراق ؟

فقد تّعِبَ الجسد من رجلٍ يبطش سعادتي , و يستبدلها ذات حُزن , يأخذ حنيني هُزواً كلما عاد من الغياب فيطمس فرحتي بعودته , و يُعذّب قلباً لا يأب عن العذاب.

سُهَاد إلى حين إيابك



* لم تُخلَق أُذن تسمعُ كلماتي , فكُل ما خُلق لها هي كفوفٌ مُصَفِّقة =)



و بدأت مرحلةُ السُهَاد , تلك المُمتَلئة بالحنين , بالابتسامات المُخملية حينما تطرأ ذكرى جميلة , بالعبَرَات المُوجعة عند تأمُل وجهة الغُيّاب و الرّاحلين , بيديّ المُلتَفة حول عُنُقي شغفاً للشعور بأمان , بقلبٍ كليل أشقاهُ العناء و أرهقهُ الوله و أخزاهُ الرحيل.

قلب يُعاني رجزاً لا ينتهي , و حُزناً لا ينقطع , و مشاعر مُهمّشة , و سعادةٌ مُتصّدعة تنفي نفسها داخل هذا القلب , أمّا قلبُك أنت يا من أحزنني غيابه , قلبُك موهن لقلبي و مُنكثٌ لكل عهد , قلبُك بلاءٌ أُبتليَ قلبي به , قلبُك نكالٌ لخطيئةٍ ارتكبها قلبي علّ الله يدرأ عنه العذاب = )

و علّك تؤوب إلى امرأةٍ ترضى منك العذاب , علّك تؤوب !

قاعُ الجنّة.

*

جنةُ الحُب "نعيمٌ" لمن إعتلاها و "خيبةٌ" لمن أٌلقيَ في قاعِها , لذلك !


أُفضّل البقاء في نار تُطّوقني في الدُنيا , على رَبَض جنّتك , فإما أن أعتلي جنّة الحُب , و إلا سأنتمي لتلك النار برضى.

الأحد، 12 يونيو 2011

.




يقُول بأنني رقيقة , و أُشابه ألليلك , و ما أن يُنهي مُغازلتي تلك , يقوم بخدش رقتي  ~ للمرة التي لا تُعدّ !

يُثخن قلبي بجراح لا تندمل ,  يُبخع نفسي و يُهمّشها , يؤلمني عشيّاً و إبكاراً , و لا يُخالجه ملل , و لا تُطرح في قلبه قطعة رحمَة , و لا يُحزنه ما يُخلّفه رحيله عني و ما أجنيه من حضوره.

لا يعنيه حُزني منه في الحالتين , و لا يستمد قوّته إلا من ذلك الحزن و الوهن فيّ , حتى أصبح يملُك قلباً بلَغ أشُدّه , و أنا بقلبٍ أفسدهُ العشق و فتَك به.

~

*



ليتك أعطيتني قلباً خالياً من النساء غيري , كي أُسلمّك عُمراً لا يشوبه من الذنوب شائبةٌ غيرك : )

الثلاثاء، 31 مايو 2011

وجَع


اللهم أني أعوذ بك من حنين لا يُطاق , و شوق ينتزع من داخلي ذرّة أمان وحيدة , محاها الافتقاد.
أعوذ بك من شرّ جرحٍ أتسّع نطاقه في قلبي , و من شرّ رجلٌ لا يكفّ عن الجنون : )

هناك أوتاد تُدّق في قلبي , تستثير الوجع و تُدمي ما تبقى منيّ , هُناك مُحاولات فاشلة لإجهاض الحنين , هُناك أمال مقطوعة و سعادات مُجتثه وقحط ابتسام , هُناك أوجاع , و هُناك في داخلي أنا تحصُل كُل هذه الأوجاع !

هُناك رجُل , يُحزنه الغياب , لكنّه لا يكف عنه , رجُل جشع , أناني , تبقى سمة الخيانة مُعلقة على جبينه غائباً كان أو بين يدي.

رجُل مؤلم , مُريع , مُوجع , بطريقة لا يُدركها بشر , يرحل , و إن أشبعه الحنين عاد ليسأل : أينكِ مني ؟

و لا يعلم بأن حنيني مُخبّأ تحت وسادتي , و لا ينام حتى إن طال نومي , لا يعلم بأنني أبحث عنه في قلبي , و أُراقبه داخل عينيّ , لا يُدرك بأنه لم يُسبغ دمعي سواه , و لم يُغدق الحزن علّي سواه , و أنني لا أكف عن البحث عنه بين جنُبات الذاكرة كُلما غاب , و أن فظاعة رحيله تُهمّش ملامح الحياة و تشوشّ إبصاري لها.

*هو لا زال يهدُر ذكريات السنين "بالغياب" و أنا لا زلت أُعيد ترتيب الحنين إليه في كُل صباح.

الاثنين، 30 مايو 2011

-

في كُل مناسبة تخصني ، أتمنى ان تكون هديتي "اصابع" غير اللتي قد استهلكتها بيدي ، كي أستطيع عدّ الايام المتبقية لعودتك رغم انني لا اعرف متى سيحين ذلك اليوم. 

الجمعة، 27 مايو 2011

-


تصدقّوا علي بأُخت !



تُحيطني يداها في ليلة كالبارحة , تُشاركني أدق تفاصيلي , تبقى الوحيدة التي لا يخجلني البوح لها عن أغبى مشاعري و أتفه أمنياتي , تقوم برقع أخطائي , تُقاسمني الأحلام , تبكي فرحاً لي , تُحدّثني ببذاءة حينما تشتاق , أحتاج أختاً تكره حبيبي حينما أبكيه , تكرهه بشدّة حينما يكسُرني , تُقسم بأنها ستمضغه بين أسنانها حينما تراه , تتألم منه و كأنها أنا , أخت تُصبرني على رحيله , تقرأ لي أذكاري في ليلة حزن و تتلو علي مُعوذاتي.
أخت تبقى الوحيدة الصادقة معي بينما يكذب الجميع , أثق تماماً بها رُغم أنني في كُل مره أُخبرها بأنها أسوأ أخت على الأطلاق , تنعتني و تقول بأن شأني لا يعنيها , رُغم ذلك أراها لا تغفى حينما يجتاحني ضيق.

أُريد أختاً , تُشاركني ثيابي , عطري , بل غُرفتي بأكملها , تتعمد أزعاجي لأصحو حينما تشعر بملل , تُخبرني بأن ذوقي لا يُعجبها فقط لتُثير ضجري بينما هي ترتدي ثياب قد أخترتها بنفسي , أُريد أختاً و كفى :)

قلبي لا يتذوّق طعم الأحلام إلا بك.


 أنت تقرأني , لكن ليس بقلبك كما كُنت , ها أنت تكتفي بعينيك لقراءتي , فقد رزقك الله حياة أُخرى , بعيدة عني , و لم يعُد وجودك هُنا سوى تطفُّل , أو فقط لتُشبع غرور قلبك بأنني أفتقدك و أنني لا زلت أراك حتى بين فراغات أصابعي , بينما فراغات أصابع أُنثى أُخرى تقترن بأصابعك في نفس الوقت الذي أشتاقك.
 أنا لا يكسرني رحيلك , فقد كسرني هذا الرحيل سابقاً , و جبرته أنت بعودتك , و أُدرك بأن قلبي لا يُكسر سوى مرّه , لكنه يُخدش كثيراً , و دائماً أنت السبب في خدشه.

تمنيّتك بأن تُشاركني أحلام كثيرة خططنا لها يوماً ما أنا و أنت , لكنها تتحقق الآن دونك , و قلبي لا يتذوّق طعم الأحلام إلا بك , أتسمح بأن تُعيرني نفسك ذات يوم لتُشاركني الفرح ثُم ترحل كعادتك ؟أم أن رحيلك هذه المرة يعني أنك لم تعُد لي و يعني بأنه علي نسيانك ؟



=)


*أصبحتِ أجمَل , كبرتِ , أنتِ صالِحةٌ للزواج !

أهكذا تودّعني راحلاً ؟ تغرس الكلمات في أُذني كالشوك , و في قلبي كالسكين , تُسلمني "لغيرك" بيديك الاثنتين بعدما كبِرت بينهُما؟

لو أنك اخترت الكلمات المُناسبة فقط قبل أن ترحل , لو أنك رحلت دون أن تنطق بحرف طالما لا تُجيد ترتيب الكلمات ,   لو أنك لم ترحل قطّ و تزيدُني وِحدة , لو أنك بقيت , لو لم تترك وقع أقدامك على قلبي.

ليتني أستطيع رتق ذاكرة الحنين إليك , ليت باستطاعتي المشي فوق سحاب الذاكرة كي لا أُخدش , ليت بجانبي لو وسادة أرتمي بحضنها و تُسهّل علي البُكاء , ليتني أبكي.

الخميس، 26 مايو 2011

أهطُل , نقيّة كالمطر :)


أشعر برغبة عارمة بتسلُّق المطر , بأي طريقة كانت , حتى أن أصل إلى السماء , و أحتضن الغيم , و أهطل نقيّة كالمطر , أخلو من الحزن , و من الخطايا , و الوحدة.

أهطل كقطرة مطر , فارغة من كُل شيء لا امتلأ إلا بنفسي , أسقط على كتفٍ لم أختره , و فور سقوطي "أتلاشى"

السبت، 14 مايو 2011

أحتاج يداً على قلبي.


حميمةٌ مُفرطة , للحياة التي –كُنت- أعيش , لحزيُران , لتشرين الأول , لجميع الأنفاس أثنائها , لقُدرتي على السعادة , على الكتابة , على الحُب , على الابتسام , دون وجع , دون حزن , دون خوف.

دون أن أحتاج يداً على قلبي , فما اليد التي تتحمل نبضاً لا يهدأ , مُقيت هو الانتهاء ,  الانتهاء من كُل الأشياء , من القُدرة على العودة , من الأمل , من الأمان , ننتهي نحن حينما تنتهي حتى أتفه الأشياء التي تُسعدنا , أو تُجرعنا قليلاً من الصبر , لم يعُد هُناك من يأخُذ بيدي , لم أُعد حيّه.

لم تعُد أصابعي كعرائس صوفيّه تتراقص ناقرةٌ على لوحة المفاتيح لتصنع معي نصاً أضمّه لبقية أبنائي من نفس السُلالة , أصبحت باردة تلك الأصابع , لا يُحفزّها الحزن , ذابلة , بل شديدة الذبول , يائسة و كأنها أنا.

يُطالبونني بنصوص جديدة و لا يعلمون أنه لا جديد حتى يُكتب , حتى الخيال لم يعُد يُسعف شغفي الكتابي , حتى الحُزن لم يعُد يليق بي و لا السعادة , أناقة حروفي أصبحت لا تعني شيئاً , أصبحت قديمة , اندثرت بين ألفيّ موضة جديدة من الحزن.

فكيف لي أن أجد حُزنا جديداً يليقُ بي لأكتُب ؟ حاجتي ماسّة للحزن و الكتابة , تعبت من النوم حينما يخذلني كُل شي حتى الحروف , خوفي من أن يخذلني النوم يوماً يجبرني على أن أبحث عن هواية أُخرى غير الكتابة , و غير الحزن.

خوفي من أن أسقط , و أنا لا أملك حولي سوى ورقة يملؤها الفراغ , و قلم قد جفّ حبره , خوفي من أن أسقط و لا يتلقفني شيء , أن تفتح لي الأرض ذراعيها بينما تتجاهلني السماء , هو خُذلان بحدّ ذاته.

أن تعلق ذاكرة اللاشيء في قلبي و تنبذ النسيان , نسيان الوحدة و الذكريات المُجتثة , أن أبقى وحيدة , دون شيء , هذا بحد ذاته حزن لا يليق , و ما نفع الحُزن إن لم يليق إذن؟

لا أستطيع البقاء مُكتفّة الأيدي و لا نفع مني , و لم أعد أستطيع إقناع من حولي بأن هُناك مُحاولات لإحيائي , فالجميع يُريد أن يتنفس , و لن يُضحي أحدهم بنفَس لو لثانية , حتى و إن كان موتي الآن هو سبب تضحيات لم يوقفها سوى الموت.

الأحد، 8 مايو 2011

نوستالجيا


و ثجيجٌ من الإلهام لا يسيل في مُخيلتي إلا بذكراك و جراحك يا رجُل ,  أصًب جام قهري على ورق =)

و كم يخذّلني كُل شيء إلا الورق , حتى أنت يا حبيبي , تخذّلني بجنون , دون توقف , حتى في غيابك تستمر بخُذلاني , تطوقني بذكرى فُقداني كُل شيء.

و تتركني للحنين الذي يأكُل أمالي أملاً تلو الأخر , و يتركني للجوع , الحنين الذي يسرق مني الصبر و يجعلني توّاقةٌ للقاء , الحنين هو حمامة اللهفة التي تدور فوق رأسي كُل يوم و أُراقبها حتى تجلُب لي الإغماء ,  هو حالة نوستالجيا لا تتوقف عن زيارتي , بينما لن تشعر بها يوماً =)

الحنين هو عودة حالة البُكاء لي , في كُل يوم قبل نومي , حينما يُخيّل لي و أنا أرتدي فُستان الزفاف الذي اخترته , و أُزفّ على نفس الأغنية التي اخترت و ذات المكان الذي أُريد , و على تلك الطريقة التي أخبرتك.

الحنين هو مُلامستي لبطني و ابتسامتي لتلك المُحاولة في تخيُّل حالة الانتفاخ التي ستعتريه حينما يحمُل رحمي نُطفةً منك , يكبُر و تُقبّله و تُراهن بأنه سيُصبح شبيهاً لك , مُحاولاً إغاظتي.


" أشتاق لطفلي منك , حتى و إن لن يأتي "


الحنين يا عزيزي هو فُقداني عقلي في حال "لا يعلم أحد عن ذلك" حتى أنت !  

ضحكته , تُفيق من يحتضر


أشعر و كأني طفلته المدللة , حينما يُغرقني ذات خجل ,  أكفّ حتى عن التنفس , سُبات / سُبات , و ما أجمل ذلك السُبات و لو كلفّ تورّد خدّي .

*ضحكته , تُفيق من يحتضر , حتى و إن احتضرت السماء  لأفاقت , ماذا يُطلقون على هكذا رجولة ؟

السبت، 7 مايو 2011

بيني و بين رجولته "شعره" !

إلهي ، ثمه رجُل يُفقدني عقلي ! 
و أنا امرأةٌ تُقاوم أجمع الرجال إلاه ، إلهي اكاد لا أعي شيئاً.
أفتقد إتزاني أمامه و كأن جسده فقط ما يجب أن استند عليه 
إلهي لا احتمل غرقي به اكثر ، أحتاج أن أطفو. 

فقد تُغرقني نظرة أُخرى من عينيه و ما أدراك ما عينيه ! 
إلهي أنا ثملةٌ منه فكيف لي أن أشتهي سواه؟ 
و كيف لي ألاّ أبقى في سُبات في حال سماعي صوته ؟ 

ارزقني الثبات يا منّان ، بيني و بين رجولته شعره ! 

 

الاثنين، 2 مايو 2011

مريضةٌ بك


ما أمرُك يا رجُل , تتركني للحنين , للوجع , لذاكرة لم تُعطب , و ترحل
يا حُزني أنت , يا رجُل الغياب حتى حين حضور , يا رجُل الآمال المُعلقة
يا رجُل يخلو من الأُمنيات , بئس امرأةٍ مثلي , تخلو من كُل شيء سواك و هي تُدرك بأنك تمتلئ بكُل شيء عداها =)
امرأة تُحبّك بسطحيتك , بغرورك الناتج عن نقص يكمُن في داخلك , امرأة مريضةٌ بك و تعجز أن تُشفى .

أيُّ داءٍ أنت ؟
يا وجعي أنت و شقائي , يا عرق الحزن في جسدي , يا رئتي الثالثة الفارغة إلا من الحنين , ألن أجتازك يوماً ؟ ألن أجتثّك من داخلي و أنتزع جميعك ؟ ألن أُشفى يوماً من مرض قضم  أظافر الوجع ؟

تُنهكني أنت , تُنهكني يا رجُل .

بن لادن , حينما تنطُق العظّمة !

يحتفلون بمقتل أعظم رجُل شهدته , رجُل يرتعب المرء قبل أن ينطُق أسمه , رجُل يُجاهد بأسم الأسلام مُحاولاً دمح الكُفر و الفساد , رجُل يُسمى إرهابيّ فقط لأنه عظيم و لأن عظمَته تُرعب أكبر الدول !
بدأ الجهاد في أواخر السبعينات , و أستُشهد اليوم , ليحتفل شعب بأكمله على موته , شعب كان يرتعب من العظمة اللتي لم يُجاريه أحدهم بها.

إلى الجنه دون حساب بإذن المولى :)

الأحد، 1 مايو 2011

اللا أمان , و زُجاجة عطر

وَ يا زُجاجة عطره اللتي أحتضنها بيميني و شمالي =)
ألن ترحمي أُنثى تتعرى من الأمان إلاّ به ؟

*أحضريه فَ ريح العطر لا يكفي ليتلو الأمان على أُنثاه.

تفاصيل صغيرة


بعض التفاصيل الصغيرة التي تُغذينا الابتسام , تفقد حلاوتها حينما يُشاركنا الغير معرفتها

لذلك أحتفظ بكثير من التفاصيل الصغيرة دون الإفصاح عنها , لتُكسب فكّي الابتسام في كُل مره تمر على مُخيلتي :)

السبت، 30 أبريل 2011

كان لي صديقة.


أفتقد صديقة , و أخت , و عرق قريبٌ من القلب , أفتقد ذات 
 و قبيلة من السعادة دونها.
تلك التي ما أن وجدت أناي في داخلها حتى انتهيت منها , بها
, تلك التي لا تفهم بأن حاجتي لها فاقت البوح.
تلك التي بعدما كانت تُهاتفني كُل يوم , أصبحت لا أجد عُذراً كافيا
 لأتصل بها , أخاف قُربها بعدما كان قُربها بمثابة الأمان.
إلهي كم يُحزنني حالي دونها هكذا بلا ذات فأنا قد سلّمتها ذاتي
يوماً , و لم أعلم  بأن كُل شيء سيحول إلى –مواقف- في
 ذاكرة وجَع عظيمة لا يُمكن حتى نبش ما تحتويه خشية الحنين.
هي لن تعود , و لا حتى أتفه الذكريات , و ها أنا أشبع ألماً
, و تعتقد هي بأني تجاوزت الوجع , و تالله لم أتجاوزه شبراً.

سعادة مُغتصبة


أعرف رجُلاً يغتصب سعادتي ببسالة و يُقامر بها دون تردُّد , يقتلني و لا يقبل عزاءٌ عليّ , ما بالُ قسوته ؟ يُطعمني الحُزن ذات نهار و يُسقيني الدمع آناء الليل ؟

يُهديني سابع أرض و لم يُهديني يوماً سماء , يقول بأن السماء صراط الأُمنيات و أن صراط أمنياتي معه لن يستقيم , لذلك ستكفيني الأرض السابعة , لطقوس الحزن الذي يولّده لي ذلك الرجُل الذي روشم حُبه على الوريد ذاته الحزين منه.

رجُل يجعلني فارغة من كُل شيء , سوى الحزن , و أضغاث أحلام لا تتحقق , إلهي كم يُتعبني هو , بتّ أنبش في ذاكرة الحزن اللتي تربطني به علّ سعادةٌ ما يُفرحني شأنها , و لم يتسربل حولي سوى حُزن الأطلال .

الجمعة، 29 أبريل 2011

رسولٌ من الله

أرسول الحب من الله أنت أم ماذا ؟
و ما بال حُبك يوّلد الحزن برفق في قلبي؟
دون أن يصنع ذات فرح ، دون أن يرتق نفس الجرح الذي فتقته أنت
دون أي شيء
سألتك يوماً :
-أيُطهرك الغياب اللذي يلوك قلبي ؟
-بل تُطهرني ملائكيّتك !
-و لمَ الرحيل؟
-لأنكِ ملاك ، و كم أخشى النوم على كتف ملاك.
ثُمَّ ترحل لأيام و تعود طالباً طن من طُهري :)

جميع الحروف أبنائي !




مهووسة بالحروف أنا , أعاني من مازوشية الكتابة , فرُغم الألم
الذي توّلده لي الحروف إلا أنني أتلذذ بها حدّ الشبق , يُغريني

عُري الحروف , فأمارس الحُب في تصفيفها ,ثُم أسترها بحزن .

الكتابة وظيفة ألزمت بها نفسي برضا تام , الكتابة هي الشيء

الوحيد الذي لا يُثيرني غيره لا أمل منه , و يكفيني.

هي الشيء الوحيد الأجمل من كُل شيء , تدفعني للحُب , و الحزن , و الابتسام , تدفعني للسرد بحرية , لعزف الحروف بتناغم يليق بأنثى مثلي , أنثى لا تفهم سوى أنها تكتب ولا يوقفها أدنى حرف.

تحت وقع حُبك



حبيبي , بل يا حُزني أنت , أتعلم أن حنيناً في قلبي لا يروّضه الوصال هو أكثر ما يسمح لليأس بالولوج إلى قلبي؟ و بئس قلبٍ لا زال تحت وقع حُبك يا رجُل , أتعلم ما الذي لا يُروضني لوصال ؟ هو أن –مُنكسرة- مثلي يليق بها الغياب أكثر من الوصل.

حتى و أن تكدست كلمات الحنين بفاهي الجائع , سيبتلعها لساني الذي تيمم الصمت , ليًصلي بإيمان , على كُل الغائبين , كُل الغائبين الذي لم يكُن أحدٌ منهم غيرك .

ها أنت تجعلني لُقمة سائغة للحُزانى , ها أنت تجعلني دون مأوى بينما كُل قُطّاع الأمل يجدونني مأوى لهم , حُبك وحده من جعلني لا أُطيق الحديث , حُبك وحده يُجبرني على الصمت , أنا لا يُنطقني إلا الحبر, و حينما يتعلق الأمر بورقة و قلم –يُصفق الجميع- ولا أحد يتقدم بمواساة , باعتبار أن الكتابة موهبة , و ليست حزن , و معاذ بالله من الحزن يا رجُل , معاذ بالله.
تلك الكتابة يا حبيبي التي اعتقدتها ستُنهيك جميعك من داخلي و تنتشلك من كُرياتي الحمراء من رئتيّ من أوردتي من عقلي و ترمي بك إلى الغياب عن كُل شيء , حتى عن الذاكرة , و لم أكُ أعلم بأنني حينما أكتبك , سأشتاقك أكثر و ستعود حالة البُكاء إثر فقدك , لم أكن أعلم بأنك ستتركني حتى الآن ولا تسألني لم رحلت عنك؟ , أيُّ كبرياءٌ ذاك الذي يتجسدُك ؟ أكبرياءٌ هو أم ماذا يا حبيبي ؟ أتتساءل في كُل دقيقه لمَ تركتك راحلة دون وداع ؟ ألم ترفضك كُل الأشياء دوني كما ترفضني الأشياء ؟ ألم تثمل من الحنين يا رجُل ؟ ألم تُسرف بالبُكاء و تحزن كما أفعل أنا ؟ أتُدري بأنني بكيتُ اليوم أيضاُ و بكت معي السماء ؟ بكت معي السماء يا سيّد الحزن و الغياب إثرَ حنين مُميت ينتابني و ينهش الذكرى برفقٍ موجع , يحثّني بُكاء السماء على كتابتك , و كتبتك بحزن , و اشتقتك بالحزن ذاته , بل أكثر.