الأربعاء، 20 يوليو 2011

ندبةٌ لا تزول دون وصال.

كُل الرسائل لك , و رسالتي هذه بالذات تبكيك , بل بدأت كُل الأشياء من حولي تستعد للبُكاء من أجلها , رسالتي هذه تستصرخ كُل أعضاء الحسّ في داخلك , رسالتي هذه كتبتها بعدما آلمني ألف جرحٍ في قلبي من حُرقة الهجر , فأنت لا تُدرك حجم الوحدة التي أعيشها دونك و حولي ألف أُنسيّ , بينما كُنت أكتفي عن جميع الأنس معك .




صاحبي , هُناك ندبة غياب في قلبي , أوصلٌ قريب يُزيلها , صديقي , كُنت أعرف قيمتك قبل أن أفقدك , فكيف بعد الفقد يا صديق؟ , كان أقل ما قد تُسديه إليّ قبل الرحيل هو جمع أشياؤك المؤذية من أمام عيني , لمَ أبقيتها لتؤرق حنين قلبي و تسلب غفوته ؟



لمَن أشكو أتفه تفاهاتي إن لم تكُ بالقُرب؟ لمَن أبكِ شاكيةً تفاصيل مُمّلة في حياتي ؟ من يأذن لي بقصّ أطراف شعري مُنذراً بعقابٍ شديد إن قلّ طوله عمّا كان ؟ من يقترح لي أفلاماً أُتابعها ذات فراغ لأُناقشه فيها حالما أنتهي منها؟ من سيُخبرني بأنه يحلُم بي أحلاماً لن يُخبرني عنها يوماً لفرط جمالها؟ من سيحلُف لي بأنني ساويت والدته منزلة الحُب في قلبه؟ من سيسألني كيف أنتِ إن كُنت لا أفهم كيفَ أنتِ من فاه غيرُ فاك؟ كيفَ أنا و أناي لا تعرُف كيفَ أنت بعد هكذا فقد؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق