،
حينما يكُن الرحيل شرٌ لا بُدّ منه , و تُسرق من بين يديّ سنيناً لا تُنسى , و تُسحقُ الأحلام , و تُسلب الأُمنيات , و تختفي بعض الحُروف من أبجديتي , و يُحرم على الكلمات أن تُصلي في محراب الورق بمعية حِبري , حينما لا يقبل قلبي توبةُ عشق , و يأبى الدمع أن يؤكد لي أنني لا زلتُ أشعر , و يقترب الجميع مني –عداك- و أبتعد , و أكظُم حُزني , و أعطش لوصلٍ لم يعُد يرويني , أُقدم على الموت يا عِرقٌ كفّ عن النبض؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق