إلهي ، ثمه رجُل يُفقدني عقلي !
و أنا امرأةٌ تُقاوم أجمع الرجال إلاه ، إلهي اكاد لا أعي شيئاً.
أفتقد إتزاني أمامه و كأن جسده فقط ما يجب أن استند عليه
إلهي لا احتمل غرقي به اكثر ، أحتاج أن أطفو.
فقد تُغرقني نظرة أُخرى من عينيه و ما أدراك ما عينيه !
إلهي أنا ثملةٌ منه فكيف لي أن أشتهي سواه؟
و كيف لي ألاّ أبقى في سُبات في حال سماعي صوته ؟
ارزقني الثبات يا منّان ، بيني و بين رجولته شعره !
قال لي ذات يوم , بأن الأماني التي لا تتحقق ما هي إلا لعنات من الله , و مذّ ذاك اليوم فهمت أنه لعنتي الوحيدة.
السبت، 7 مايو 2011
الاثنين، 2 مايو 2011
مريضةٌ بك
ما أمرُك يا رجُل , تتركني للحنين , للوجع , لذاكرة لم تُعطب , و ترحل
يا حُزني أنت , يا رجُل الغياب حتى حين حضور , يا رجُل الآمال المُعلقة يا رجُل يخلو من الأُمنيات , بئس امرأةٍ مثلي , تخلو من كُل شيء سواك و هي تُدرك بأنك تمتلئ بكُل شيء عداها =)
امرأة تُحبّك بسطحيتك , بغرورك الناتج عن نقص يكمُن في داخلك , امرأة مريضةٌ بك و تعجز أن تُشفى .
أيُّ داءٍ أنت ؟
يا وجعي أنت و شقائي , يا عرق الحزن في جسدي , يا رئتي الثالثة الفارغة إلا من الحنين , ألن أجتازك يوماً ؟ ألن أجتثّك من داخلي و أنتزع جميعك ؟ ألن أُشفى يوماً من مرض قضم أظافر الوجع ؟ تُنهكني أنت , تُنهكني يا رجُل .
بن لادن , حينما تنطُق العظّمة !
يحتفلون بمقتل أعظم رجُل شهدته , رجُل يرتعب المرء قبل أن ينطُق أسمه , رجُل يُجاهد بأسم الأسلام مُحاولاً دمح الكُفر و الفساد , رجُل يُسمى إرهابيّ فقط لأنه عظيم و لأن عظمَته تُرعب أكبر الدول !
بدأ الجهاد في أواخر السبعينات , و أستُشهد اليوم , ليحتفل شعب بأكمله على موته , شعب كان يرتعب من العظمة اللتي لم يُجاريه أحدهم بها.
إلى الجنه دون حساب بإذن المولى :)
بدأ الجهاد في أواخر السبعينات , و أستُشهد اليوم , ليحتفل شعب بأكمله على موته , شعب كان يرتعب من العظمة اللتي لم يُجاريه أحدهم بها.
إلى الجنه دون حساب بإذن المولى :)
الأحد، 1 مايو 2011
اللا أمان , و زُجاجة عطر
وَ يا زُجاجة عطره اللتي أحتضنها بيميني و شمالي =)
ألن ترحمي أُنثى تتعرى من الأمان إلاّ به ؟
*أحضريه فَ ريح العطر لا يكفي ليتلو الأمان على أُنثاه.
ألن ترحمي أُنثى تتعرى من الأمان إلاّ به ؟
*أحضريه فَ ريح العطر لا يكفي ليتلو الأمان على أُنثاه.
تفاصيل صغيرة
بعض التفاصيل الصغيرة التي تُغذينا الابتسام , تفقد حلاوتها حينما يُشاركنا الغير معرفتها
لذلك أحتفظ بكثير من التفاصيل الصغيرة دون الإفصاح عنها , لتُكسب فكّي الابتسام في كُل مره تمر على مُخيلتي :)
السبت، 30 أبريل 2011
كان لي صديقة.
أفتقد صديقة , و أخت , و عرق قريبٌ من القلب , أفتقد ذات
و قبيلة من السعادة دونها.
تلك التي ما أن وجدت أناي في داخلها حتى انتهيت منها , بها
, تلك التي لا تفهم بأن حاجتي لها فاقت البوح.
تلك التي بعدما كانت تُهاتفني كُل يوم , أصبحت لا أجد عُذراً كافيا
لأتصل بها , أخاف قُربها بعدما كان قُربها بمثابة الأمان.
إلهي كم يُحزنني حالي دونها هكذا بلا ذات فأنا قد سلّمتها ذاتي
يوماً , و لم أعلم بأن كُل شيء سيحول إلى –مواقف- في
ذاكرة وجَع عظيمة لا يُمكن حتى نبش ما تحتويه خشية الحنين.
هي لن تعود , و لا حتى أتفه الذكريات , و ها أنا أشبع ألماً
, و تعتقد هي بأني تجاوزت الوجع , و تالله لم أتجاوزه شبراً.
سعادة مُغتصبة
أعرف رجُلاً يغتصب سعادتي ببسالة و يُقامر بها دون تردُّد , يقتلني و لا يقبل عزاءٌ عليّ , ما بالُ قسوته ؟ يُطعمني الحُزن ذات نهار و يُسقيني الدمع آناء الليل ؟
يُهديني سابع أرض و لم يُهديني يوماً سماء , يقول بأن السماء صراط الأُمنيات و أن صراط أمنياتي معه لن يستقيم , لذلك ستكفيني الأرض السابعة , لطقوس الحزن الذي يولّده لي ذلك الرجُل الذي روشم حُبه على الوريد ذاته الحزين منه.
رجُل يجعلني فارغة من كُل شيء , سوى الحزن , و أضغاث أحلام لا تتحقق , إلهي كم يُتعبني هو , بتّ أنبش في ذاكرة الحزن اللتي تربطني به علّ سعادةٌ ما يُفرحني شأنها , و لم يتسربل حولي سوى حُزن الأطلال .
الجمعة، 29 أبريل 2011
رسولٌ من الله
أرسول الحب من الله أنت أم ماذا ؟
و ما بال حُبك يوّلد الحزن برفق في قلبي؟
دون أن يصنع ذات فرح ، دون أن يرتق نفس الجرح الذي فتقته أنت
دون أي شيء
سألتك يوماً :
-أيُطهرك الغياب اللذي يلوك قلبي ؟
-بل تُطهرني ملائكيّتك !
-و لمَ الرحيل؟
-لأنكِ ملاك ، و كم أخشى النوم على كتف ملاك.
ثُمَّ ترحل لأيام و تعود طالباً طن من طُهري :)
و ما بال حُبك يوّلد الحزن برفق في قلبي؟
دون أن يصنع ذات فرح ، دون أن يرتق نفس الجرح الذي فتقته أنت
دون أي شيء
سألتك يوماً :
-أيُطهرك الغياب اللذي يلوك قلبي ؟
-بل تُطهرني ملائكيّتك !
-و لمَ الرحيل؟
-لأنكِ ملاك ، و كم أخشى النوم على كتف ملاك.
ثُمَّ ترحل لأيام و تعود طالباً طن من طُهري :)
جميع الحروف أبنائي !
مهووسة بالحروف أنا , أعاني من مازوشية الكتابة , فرُغم الألم
الذي توّلده لي الحروف إلا أنني أتلذذ بها حدّ الشبق , يُغريني
عُري الحروف , فأمارس الحُب في تصفيفها ,ثُم أسترها بحزن .
الكتابة وظيفة ألزمت بها نفسي برضا تام , الكتابة هي الشيء
الوحيد الذي لا يُثيرني غيره لا أمل منه , و يكفيني.
عُري الحروف , فأمارس الحُب في تصفيفها ,ثُم أسترها بحزن .
الكتابة وظيفة ألزمت بها نفسي برضا تام , الكتابة هي الشيء
الوحيد الذي لا يُثيرني غيره لا أمل منه , و يكفيني.
هي الشيء الوحيد الأجمل من كُل شيء , تدفعني للحُب , و الحزن , و الابتسام , تدفعني للسرد بحرية , لعزف الحروف بتناغم يليق بأنثى مثلي , أنثى لا تفهم سوى أنها تكتب ولا يوقفها أدنى حرف.
تحت وقع حُبك
حبيبي , بل يا حُزني أنت , أتعلم أن حنيناً في قلبي لا يروّضه الوصال هو أكثر ما يسمح لليأس بالولوج إلى قلبي؟ و بئس قلبٍ لا زال تحت وقع حُبك يا رجُل , أتعلم ما الذي لا يُروضني لوصال ؟ هو أن –مُنكسرة- مثلي يليق بها الغياب أكثر من الوصل.
حتى و أن تكدست كلمات الحنين بفاهي الجائع , سيبتلعها لساني الذي تيمم الصمت , ليًصلي بإيمان , على كُل الغائبين , كُل الغائبين الذي لم يكُن أحدٌ منهم غيرك .
ها أنت تجعلني لُقمة سائغة للحُزانى , ها أنت تجعلني دون مأوى بينما كُل قُطّاع الأمل يجدونني مأوى لهم , حُبك وحده من جعلني لا أُطيق الحديث , حُبك وحده يُجبرني على الصمت , أنا لا يُنطقني إلا الحبر, و حينما يتعلق الأمر بورقة و قلم –يُصفق الجميع- ولا أحد يتقدم بمواساة , باعتبار أن الكتابة موهبة , و ليست حزن , و معاذ بالله من الحزن يا رجُل , معاذ بالله.
تلك الكتابة يا حبيبي التي اعتقدتها ستُنهيك جميعك من داخلي و تنتشلك من كُرياتي الحمراء من رئتيّ من أوردتي من عقلي و ترمي بك إلى الغياب عن كُل شيء , حتى عن الذاكرة , و لم أكُ أعلم بأنني حينما أكتبك , سأشتاقك أكثر و ستعود حالة البُكاء إثر فقدك , لم أكن أعلم بأنك ستتركني حتى الآن ولا تسألني لم رحلت عنك؟ , أيُّ كبرياءٌ ذاك الذي يتجسدُك ؟ أكبرياءٌ هو أم ماذا يا حبيبي ؟ أتتساءل في كُل دقيقه لمَ تركتك راحلة دون وداع ؟ ألم ترفضك كُل الأشياء دوني كما ترفضني الأشياء ؟ ألم تثمل من الحنين يا رجُل ؟ ألم تُسرف بالبُكاء و تحزن كما أفعل أنا ؟ أتُدري بأنني بكيتُ اليوم أيضاُ و بكت معي السماء ؟ بكت معي السماء يا سيّد الحزن و الغياب إثرَ حنين مُميت ينتابني و ينهش الذكرى برفقٍ موجع , يحثّني بُكاء السماء على كتابتك , و كتبتك بحزن , و اشتقتك بالحزن ذاته , بل أكثر.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)