السبت، 30 أبريل 2011

سعادة مُغتصبة


أعرف رجُلاً يغتصب سعادتي ببسالة و يُقامر بها دون تردُّد , يقتلني و لا يقبل عزاءٌ عليّ , ما بالُ قسوته ؟ يُطعمني الحُزن ذات نهار و يُسقيني الدمع آناء الليل ؟

يُهديني سابع أرض و لم يُهديني يوماً سماء , يقول بأن السماء صراط الأُمنيات و أن صراط أمنياتي معه لن يستقيم , لذلك ستكفيني الأرض السابعة , لطقوس الحزن الذي يولّده لي ذلك الرجُل الذي روشم حُبه على الوريد ذاته الحزين منه.

رجُل يجعلني فارغة من كُل شيء , سوى الحزن , و أضغاث أحلام لا تتحقق , إلهي كم يُتعبني هو , بتّ أنبش في ذاكرة الحزن اللتي تربطني به علّ سعادةٌ ما يُفرحني شأنها , و لم يتسربل حولي سوى حُزن الأطلال .

هناك 4 تعليقات:

  1. فعلاً محزن,,,

    إذاً لماذا لا نزال متشبثين بما يمحق سعادتنا ويزيد الأسى منا!

    رزقك الله سعادة وراحة بال تنشدينها.
    موفقه

    ردحذف
  2. إن عُدنا للحقيقة , فالسعادة توجد في كُل شبر !
    إلا أن ابن أدم يحتاج لمخبأ من الحزن اللذيذ ينزوي فيه و تحت سقفه كُل ليلة , و حمداً لله على سعادة بحجم السموات السبع و عرض الأرض !

    شُكراً أبراهيم , و لك ما دعيت بإذن الله.

    ردحذف
  3. الحزن اللذيذ...

    استوقفني تعبيرك,
    لا أعلم إن كان ما وقعت عليه افكاري هو ذاته الذي تقصدين,

    حزن لذيذ,

    ألم نبحث عنه.

    وجِراح قلب تظل تنزف حتى اللا نهاية.

    وللأسف أنت الضحية!
    شخصياً...

    no more feelings from those

    استمري بالكتابة فأنا مُعاودٌ هنا,,في صفحاتك :)

    ردحذف
  4. ألُذّةً للحياة دون حزن ؟ حتى و إن غلبته السعادة
    يبقى الأقرب للقلب , في كُل شيء
    و حينما نُمارس الكتابة خاصة.

    سأستمر , إن استمريت أنت و الكثير , بمُجاورتي هُنا:)

    ردحذف