الأربعاء، 6 يوليو 2011

كيف لواهنة مثلي أن تسحق شيئاً؟

*




علّ قلباّ أذعن خلف قلبك , يتوه عنك تيهاً لا يلقاك بعدُه يوماً , فَ والله لم يلق ذلك القلب منك سوى رجزاً لا ينقضي و حُزناً وبيلاً , و لم يذُق مذّ عشقك عذق سعادة , بل رزأته رزينة الحُب و حرمته مذاق الفرح بمعيّتك , مذّ أن تمكنت من سويداء قلبي , حاقني العمى عن كُل ما يُعيبك , بتّ أُعَظِّم أتفه مزاياك بل كدت أكتفي بهالات النقاء حولك عن التفتيش عمّا يتلوها , والله لو لي فيما قضى الله حيلة لصرفت النظر عن تلك الهالات و هممت لنبش ما تُخفيه حولها , لرأيت بؤساً مُخبئاً لقلبي , و تعاسةً لطريقٍ أتخذّه خلفك , لكُنت ممن فرّ من قبضة يدك , لكُنت أكتفي بأن تُحزنني الوحدة دونما رفيق على أن أتحمل شقائي منك دون أن تحمُل عني مثقال ذرّةٍ منه.

ليت لي بأن أسحق قلبي تحت قدمي سحقاً , و أن أجتث من بين أوردته كُل ما يلزم لسحق ذكريات لا تقلّ سنينها عن السبع , ثُم أُشهد الإنس و الملائكة و الجان , بأن هذا فراقٌ ما بيني و بينه.

هناك تعليقان (2):

  1. لم اجد ما اكتبه هنا,

    لا أعلم إن كان ما كتبتي واقع حالٍ أم هي حروف مركبه لا صلة لها بالواقع.

    ولكنها مؤلمة دانا,

    باتت كلمة الحب عندي مقترنة بالألم والأوجاع,

    ما أعلمه أن الاحداث تدور والأدوار تنعكس, ولسوف يشعرون بالألم الذي تقاسينه ولو بعد حين.

    ----------------

    همسة,
    لتخرجي من هذه الأجواء, فهي تزيد الألم ألماً والوجع أوجاعاً, وتقمصي دور الغير مبالٍ, فهو كفيل بإذن الله بنسيانه ودفنه دون نبش!

    سُعدت بعدوتك

    ردحذف
  2. في كُل كتابة مُفعمة بالحزن , أتغذى السعادة يا ابراهيم.


    سعيدة بوجودك كثيراً : )

    ردحذف