أُريد مِشطاً أُمشط به جدائل الخُذلان , لتنساب كُل خصلة على حِده , ليسقُط دبوس الحزن الذي يلم جديلة الخُذلان , لأتنبأ بحياة جديدة دون ذكرك , أقرأ فنجاناً يُخبرني بأني سأشُق طريقاً لا يحتويك , و أقرأ كفّاً تتبرأ خطوطها من وجودك بجميع تنبؤاتها.
قال لي ذات يوم , بأن الأماني التي لا تتحقق ما هي إلا لعنات من الله , و مذّ ذاك اليوم فهمت أنه لعنتي الوحيدة.
الأحد، 17 يوليو 2011
أتهجُر شعباً أنت وطنه؟
,
مُذّ متى لم تُحاول الدُخول هُنا خِلسة ؟ أن تقرأ رسائلٌ تعلم بأنها لم تكُ يوماً لسواك , أن تستمد دفء لهفتي و تلتحفهُ ليلاً تعويضاً عن صوتي , و قُبلة المنام.
أن تقرأ ما أكتُبه يوماً , و اثنان , و عشرة , ثُم تعود بقلبٍ يتفطّر حنين , و تنطق : أسألُكِ بمن جلّ جلاله , ألن تكُّف كتاباتُكِ عن جرحي؟
أنت لا تقرأني هذه المرّة كي لا تعود , كي لا تنزف جراحك مع كُل كلمة ثمَّ تعود لأُضمدها بالسماح , أنت لا تقرأني يا حبيبي لأنك انتهيت مني و لن تعود.
لأنكَ نسيت , بأنهُ لم يرتبط يوماً بأُذنيك سوى صوتي , و بعينيك سوى صورتي , و بصوتك سوى اسمي , و بقلبك سواي , لأنك نسيت و لن تذكُر يوماً أنكَ حُلٌ لي أنا فقط , لأنك نسيت بأن نسوة العالمين حُرّموا عليك مُذ أحببتني , بل لأنك نسيت بأنك أحببتني.
*و لم أنسى بأني أحببتك يوماً , و بأني أُحبك حتى الآن.السبت، 16 يوليو 2011
؛
،
حينما يكُن الرحيل شرٌ لا بُدّ منه , و تُسرق من بين يديّ سنيناً لا تُنسى , و تُسحقُ الأحلام , و تُسلب الأُمنيات , و تختفي بعض الحُروف من أبجديتي , و يُحرم على الكلمات أن تُصلي في محراب الورق بمعية حِبري , حينما لا يقبل قلبي توبةُ عشق , و يأبى الدمع أن يؤكد لي أنني لا زلتُ أشعر , و يقترب الجميع مني –عداك- و أبتعد , و أكظُم حُزني , و أعطش لوصلٍ لم يعُد يرويني , أُقدم على الموت يا عِرقٌ كفّ عن النبض؟
~
[ ..
لم أُدرك يوماً بأنكَ وطنٌ ينبُذني , إلا حينما أثقل كاهلي الغياب , و فتَكت الذكرى بقلبٍ يأبى الاغتراب في وطنٍ غيرُك.
الأربعاء، 6 يوليو 2011
كيف لواهنة مثلي أن تسحق شيئاً؟
*
علّ قلباّ أذعن خلف قلبك , يتوه عنك تيهاً لا يلقاك بعدُه يوماً , فَ والله لم يلق ذلك القلب منك سوى رجزاً لا ينقضي و حُزناً وبيلاً , و لم يذُق مذّ عشقك عذق سعادة , بل رزأته رزينة الحُب و حرمته مذاق الفرح بمعيّتك , مذّ أن تمكنت من سويداء قلبي , حاقني العمى عن كُل ما يُعيبك , بتّ أُعَظِّم أتفه مزاياك بل كدت أكتفي بهالات النقاء حولك عن التفتيش عمّا يتلوها , والله لو لي فيما قضى الله حيلة لصرفت النظر عن تلك الهالات و هممت لنبش ما تُخفيه حولها , لرأيت بؤساً مُخبئاً لقلبي , و تعاسةً لطريقٍ أتخذّه خلفك , لكُنت ممن فرّ من قبضة يدك , لكُنت أكتفي بأن تُحزنني الوحدة دونما رفيق على أن أتحمل شقائي منك دون أن تحمُل عني مثقال ذرّةٍ منه.
ليت لي بأن أسحق قلبي تحت قدمي سحقاً , و أن أجتث من بين أوردته كُل ما يلزم لسحق ذكريات لا تقلّ سنينها عن السبع , ثُم أُشهد الإنس و الملائكة و الجان , بأن هذا فراقٌ ما بيني و بينه.
الاثنين، 27 يونيو 2011
الثلاثاء، 14 يونيو 2011
فتنةُ العالمين
~
هو , فتنة العالمين في عينيه قاطبة , و أنا أحلم أن أغفو داخلها, أن أُقبّلهُا , أن أتذوق النعيم فيهُا , أن أراني من خلالها , أن تغشاني فتنتها , أن أمتلكها
فها قد تقودني عيناه قاب قوسين أو أدنى إلى الجنون , كُلّما تأملتهُما بقلبي و أبصرتهُما بعينيّ , و يا تلك العينين لمَ الفتنة ؟
الاثنين، 13 يونيو 2011
عُمر أخر
أنّى لي بعُمرٍ أخر ؟ يبدأ و ينتهي دون أن أستصرخ رجُلاً يُداوي علة قد تسبب لي بها ؟ أنّى لي بروحٍ أُخرى ؟ لا تُجرح و لا حاجة لها بمن يتكرّم ليرتق جراحها ؟ أنّى لي بقلبٍ لا يُحاق بهالات الحنين و لا يشوبه العشق ؟ أنىّ لي بعقلٍ لا يبور إذا حلّ الفُراق ؟
فقد تّعِبَ الجسد من رجلٍ يبطش سعادتي , و يستبدلها ذات حُزن , يأخذ حنيني هُزواً كلما عاد من الغياب فيطمس فرحتي بعودته , و يُعذّب قلباً لا يأب عن العذاب.
سُهَاد إلى حين إيابك
* لم تُخلَق أُذن تسمعُ كلماتي , فكُل ما خُلق لها هي كفوفٌ مُصَفِّقة =)
و بدأت مرحلةُ السُهَاد , تلك المُمتَلئة بالحنين , بالابتسامات المُخملية حينما تطرأ ذكرى جميلة , بالعبَرَات المُوجعة عند تأمُل وجهة الغُيّاب و الرّاحلين , بيديّ المُلتَفة حول عُنُقي شغفاً للشعور بأمان , بقلبٍ كليل أشقاهُ العناء و أرهقهُ الوله و أخزاهُ الرحيل.
قلب يُعاني رجزاً لا ينتهي , و حُزناً لا ينقطع , و مشاعر مُهمّشة , و سعادةٌ مُتصّدعة تنفي نفسها داخل هذا القلب , أمّا قلبُك أنت يا من أحزنني غيابه , قلبُك موهن لقلبي و مُنكثٌ لكل عهد , قلبُك بلاءٌ أُبتليَ قلبي به , قلبُك نكالٌ لخطيئةٍ ارتكبها قلبي علّ الله يدرأ عنه العذاب = )
و علّك تؤوب إلى امرأةٍ ترضى منك العذاب , علّك تؤوب !
قاعُ الجنّة.
*
جنةُ الحُب "نعيمٌ" لمن إعتلاها و "خيبةٌ" لمن أٌلقيَ في قاعِها , لذلك !
جنةُ الحُب "نعيمٌ" لمن إعتلاها و "خيبةٌ" لمن أٌلقيَ في قاعِها , لذلك !
أُفضّل البقاء في نار تُطّوقني في الدُنيا , على رَبَض جنّتك , فإما أن أعتلي جنّة الحُب , و إلا سأنتمي لتلك النار برضى.
الأحد، 12 يونيو 2011
.
يقُول بأنني رقيقة , و أُشابه ألليلك , و ما أن يُنهي مُغازلتي تلك , يقوم بخدش رقتي ~ للمرة التي لا تُعدّ !
يُثخن قلبي بجراح لا تندمل , يُبخع نفسي و يُهمّشها , يؤلمني عشيّاً و إبكاراً , و لا يُخالجه ملل , و لا تُطرح في قلبه قطعة رحمَة , و لا يُحزنه ما يُخلّفه رحيله عني و ما أجنيه من حضوره.
لا يعنيه حُزني منه في الحالتين , و لا يستمد قوّته إلا من ذلك الحزن و الوهن فيّ , حتى أصبح يملُك قلباً بلَغ أشُدّه , و أنا بقلبٍ أفسدهُ العشق و فتَك به.
الثلاثاء، 31 مايو 2011
وجَع
اللهم أني أعوذ بك من حنين لا يُطاق , و شوق ينتزع من داخلي ذرّة أمان وحيدة , محاها الافتقاد.
أعوذ بك من شرّ جرحٍ أتسّع نطاقه في قلبي , و من شرّ رجلٌ لا يكفّ عن الجنون : )هناك أوتاد تُدّق في قلبي , تستثير الوجع و تُدمي ما تبقى منيّ , هُناك مُحاولات فاشلة لإجهاض الحنين , هُناك أمال مقطوعة و سعادات مُجتثه وقحط ابتسام , هُناك أوجاع , و هُناك في داخلي أنا تحصُل كُل هذه الأوجاع !
هُناك رجُل , يُحزنه الغياب , لكنّه لا يكف عنه , رجُل جشع , أناني , تبقى سمة الخيانة مُعلقة على جبينه غائباً كان أو بين يدي.
رجُل مؤلم , مُريع , مُوجع , بطريقة لا يُدركها بشر , يرحل , و إن أشبعه الحنين عاد ليسأل : أينكِ مني ؟
و لا يعلم بأن حنيني مُخبّأ تحت وسادتي , و لا ينام حتى إن طال نومي , لا يعلم بأنني أبحث عنه في قلبي , و أُراقبه داخل عينيّ , لا يُدرك بأنه لم يُسبغ دمعي سواه , و لم يُغدق الحزن علّي سواه , و أنني لا أكف عن البحث عنه بين جنُبات الذاكرة كُلما غاب , و أن فظاعة رحيله تُهمّش ملامح الحياة و تشوشّ إبصاري لها.
*هو لا زال يهدُر ذكريات السنين "بالغياب" و أنا لا زلت أُعيد ترتيب الحنين إليه في كُل صباح.
الاثنين، 30 مايو 2011
-
في كُل مناسبة تخصني ، أتمنى ان تكون هديتي "اصابع" غير اللتي قد استهلكتها بيدي ، كي أستطيع عدّ الايام المتبقية لعودتك رغم انني لا اعرف متى سيحين ذلك اليوم.
الجمعة، 27 مايو 2011
-
تصدقّوا علي بأُخت !
تُحيطني يداها في ليلة كالبارحة , تُشاركني أدق تفاصيلي , تبقى الوحيدة التي لا يخجلني البوح لها عن أغبى مشاعري و أتفه أمنياتي , تقوم برقع أخطائي , تُقاسمني الأحلام , تبكي فرحاً لي , تُحدّثني ببذاءة حينما تشتاق , أحتاج أختاً تكره حبيبي حينما أبكيه , تكرهه بشدّة حينما يكسُرني , تُقسم بأنها ستمضغه بين أسنانها حينما تراه , تتألم منه و كأنها أنا , أخت تُصبرني على رحيله , تقرأ لي أذكاري في ليلة حزن و تتلو علي مُعوذاتي.
أخت تبقى الوحيدة الصادقة معي بينما يكذب الجميع , أثق تماماً بها رُغم أنني في كُل مره أُخبرها بأنها أسوأ أخت على الأطلاق , تنعتني و تقول بأن شأني لا يعنيها , رُغم ذلك أراها لا تغفى حينما يجتاحني ضيق.أُريد أختاً , تُشاركني ثيابي , عطري , بل غُرفتي بأكملها , تتعمد أزعاجي لأصحو حينما تشعر بملل , تُخبرني بأن ذوقي لا يُعجبها فقط لتُثير ضجري بينما هي ترتدي ثياب قد أخترتها بنفسي , أُريد أختاً و كفى :)
قلبي لا يتذوّق طعم الأحلام إلا بك.
أنت تقرأني , لكن ليس بقلبك كما كُنت , ها أنت تكتفي بعينيك لقراءتي , فقد رزقك الله حياة أُخرى , بعيدة عني , و لم يعُد وجودك هُنا سوى تطفُّل , أو فقط لتُشبع غرور قلبك بأنني أفتقدك و أنني لا زلت أراك حتى بين فراغات أصابعي , بينما فراغات أصابع أُنثى أُخرى تقترن بأصابعك في نفس الوقت الذي أشتاقك.
أنا لا يكسرني رحيلك , فقد كسرني هذا الرحيل سابقاً , و جبرته أنت بعودتك , و أُدرك بأن قلبي لا يُكسر سوى مرّه , لكنه يُخدش كثيراً , و دائماً أنت السبب في خدشه.
تمنيّتك بأن تُشاركني أحلام كثيرة خططنا لها يوماً ما أنا و أنت , لكنها تتحقق الآن دونك , و قلبي لا يتذوّق طعم الأحلام إلا بك , أتسمح بأن تُعيرني نفسك ذات يوم لتُشاركني الفرح ثُم ترحل كعادتك ؟أم أن رحيلك هذه المرة يعني أنك لم تعُد لي و يعني بأنه علي نسيانك ؟
=)
*أصبحتِ أجمَل , كبرتِ , أنتِ صالِحةٌ للزواج !
أهكذا تودّعني راحلاً ؟ تغرس الكلمات في أُذني كالشوك , و في قلبي كالسكين , تُسلمني "لغيرك" بيديك الاثنتين بعدما كبِرت بينهُما؟
لو أنك اخترت الكلمات المُناسبة فقط قبل أن ترحل , لو أنك رحلت دون أن تنطق بحرف طالما لا تُجيد ترتيب الكلمات , لو أنك لم ترحل قطّ و تزيدُني وِحدة , لو أنك بقيت , لو لم تترك وقع أقدامك على قلبي.
ليتني أستطيع رتق ذاكرة الحنين إليك , ليت باستطاعتي المشي فوق سحاب الذاكرة كي لا أُخدش , ليت بجانبي لو وسادة أرتمي بحضنها و تُسهّل علي البُكاء , ليتني أبكي.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)