الخميس، 21 يوليو 2011

*
لا يُكمل شبَع حُزني , سوى حُزنٌ أخر يصنعه محمد علوان بكتاباته.

الأربعاء، 20 يوليو 2011

ندبةٌ لا تزول دون وصال.

كُل الرسائل لك , و رسالتي هذه بالذات تبكيك , بل بدأت كُل الأشياء من حولي تستعد للبُكاء من أجلها , رسالتي هذه تستصرخ كُل أعضاء الحسّ في داخلك , رسالتي هذه كتبتها بعدما آلمني ألف جرحٍ في قلبي من حُرقة الهجر , فأنت لا تُدرك حجم الوحدة التي أعيشها دونك و حولي ألف أُنسيّ , بينما كُنت أكتفي عن جميع الأنس معك .




صاحبي , هُناك ندبة غياب في قلبي , أوصلٌ قريب يُزيلها , صديقي , كُنت أعرف قيمتك قبل أن أفقدك , فكيف بعد الفقد يا صديق؟ , كان أقل ما قد تُسديه إليّ قبل الرحيل هو جمع أشياؤك المؤذية من أمام عيني , لمَ أبقيتها لتؤرق حنين قلبي و تسلب غفوته ؟



لمَن أشكو أتفه تفاهاتي إن لم تكُ بالقُرب؟ لمَن أبكِ شاكيةً تفاصيل مُمّلة في حياتي ؟ من يأذن لي بقصّ أطراف شعري مُنذراً بعقابٍ شديد إن قلّ طوله عمّا كان ؟ من يقترح لي أفلاماً أُتابعها ذات فراغ لأُناقشه فيها حالما أنتهي منها؟ من سيُخبرني بأنه يحلُم بي أحلاماً لن يُخبرني عنها يوماً لفرط جمالها؟ من سيحلُف لي بأنني ساويت والدته منزلة الحُب في قلبه؟ من سيسألني كيف أنتِ إن كُنت لا أفهم كيفَ أنتِ من فاه غيرُ فاك؟ كيفَ أنا و أناي لا تعرُف كيفَ أنت بعد هكذا فقد؟

الأحد، 17 يوليو 2011

*


أفسدت قلبك عن عشق النساء , و نسيت أن أُفسد عينيك عن الفتنةِ بهنّ , و كم يُقلقني شأنُ العين أكثر من شأن القلب يا رجُل.

,



 أُريد مِشطاً أُمشط به جدائل الخُذلان , لتنساب كُل خصلة على حِده , ليسقُط دبوس الحزن الذي يلم جديلة الخُذلان , لأتنبأ بحياة جديدة دون ذكرك , أقرأ فنجاناً يُخبرني بأني سأشُق طريقاً لا يحتويك , و أقرأ كفّاً تتبرأ خطوطها من وجودك بجميع تنبؤاتها.

:)

~


سأشربُ خمراً للذكرى لا للنسيان , ذكرني هل أحببتك يوماً يا إنسان؟.

أتهجُر شعباً أنت وطنه؟

,


مُذّ متى لم تُحاول الدُخول هُنا خِلسة ؟ أن تقرأ رسائلٌ تعلم بأنها لم تكُ يوماً لسواك , أن تستمد دفء لهفتي و تلتحفهُ ليلاً تعويضاً عن صوتي , و قُبلة المنام.
أن تقرأ ما أكتُبه يوماً , و اثنان , و عشرة , ثُم تعود بقلبٍ يتفطّر حنين , و تنطق : أسألُكِ بمن جلّ جلاله , ألن تكُّف كتاباتُكِ عن جرحي؟
أنت لا تقرأني هذه المرّة كي لا تعود , كي لا تنزف جراحك مع كُل كلمة ثمَّ تعود لأُضمدها بالسماح , أنت لا تقرأني يا حبيبي لأنك انتهيت مني و لن تعود.
لأنكَ نسيت , بأنهُ لم يرتبط يوماً بأُذنيك سوى صوتي , و بعينيك سوى صورتي , و بصوتك سوى اسمي , و بقلبك سواي , لأنك نسيت و لن تذكُر يوماً أنكَ حُلٌ لي أنا فقط , لأنك نسيت بأن نسوة العالمين حُرّموا عليك مُذ أحببتني , بل لأنك نسيت بأنك أحببتني.
*و لم أنسى بأني أحببتك يوماً , و بأني أُحبك حتى الآن.

السبت، 16 يوليو 2011

:*

،


هُناك عينٌ عذبة تقرؤني , و تزيدُ من لهفتي لحياكة الحروف لهفَة.

؛

،


حينما يكُن الرحيل شرٌ لا بُدّ منه , و تُسرق من بين يديّ سنيناً لا تُنسى , و تُسحقُ الأحلام , و تُسلب الأُمنيات , و تختفي بعض الحُروف من أبجديتي , و يُحرم على الكلمات أن تُصلي في محراب الورق بمعية حِبري , حينما لا يقبل قلبي توبةُ عشق , و يأبى الدمع أن يؤكد لي أنني لا زلتُ أشعر , و يقترب الجميع مني –عداك- و أبتعد , و أكظُم حُزني , و أعطش لوصلٍ لم يعُد يرويني , أُقدم على الموت يا عِرقٌ كفّ عن النبض؟

~

[ ..

لم أُدرك يوماً بأنكَ وطنٌ ينبُذني , إلا حينما أثقل كاهلي الغياب , و فتَكت الذكرى بقلبٍ يأبى الاغتراب في وطنٍ غيرُك.

الأربعاء، 6 يوليو 2011

كيف لواهنة مثلي أن تسحق شيئاً؟

*




علّ قلباّ أذعن خلف قلبك , يتوه عنك تيهاً لا يلقاك بعدُه يوماً , فَ والله لم يلق ذلك القلب منك سوى رجزاً لا ينقضي و حُزناً وبيلاً , و لم يذُق مذّ عشقك عذق سعادة , بل رزأته رزينة الحُب و حرمته مذاق الفرح بمعيّتك , مذّ أن تمكنت من سويداء قلبي , حاقني العمى عن كُل ما يُعيبك , بتّ أُعَظِّم أتفه مزاياك بل كدت أكتفي بهالات النقاء حولك عن التفتيش عمّا يتلوها , والله لو لي فيما قضى الله حيلة لصرفت النظر عن تلك الهالات و هممت لنبش ما تُخفيه حولها , لرأيت بؤساً مُخبئاً لقلبي , و تعاسةً لطريقٍ أتخذّه خلفك , لكُنت ممن فرّ من قبضة يدك , لكُنت أكتفي بأن تُحزنني الوحدة دونما رفيق على أن أتحمل شقائي منك دون أن تحمُل عني مثقال ذرّةٍ منه.

ليت لي بأن أسحق قلبي تحت قدمي سحقاً , و أن أجتث من بين أوردته كُل ما يلزم لسحق ذكريات لا تقلّ سنينها عن السبع , ثُم أُشهد الإنس و الملائكة و الجان , بأن هذا فراقٌ ما بيني و بينه.

الاثنين، 27 يونيو 2011

،

~



قُلّي بربك , حين رحيلك كيف يعيشُ قلبٌ لم يتوكأ يوماً إلا على قلبك , قلبٌ تأخذ بناصيته و ينبُض بأمرٍ منك.

.

،

~


آثرَك قلبي على الجميع , قبل أن يحض بقليلٍ من آلاءك , فأترفت بذاك القلب حدّ الجشع , إلى أن أثقله الحمل و فُتق.


.

الثلاثاء، 14 يونيو 2011

فتنةُ العالمين

~


هو , فتنة العالمين في عينيه قاطبة , و أنا أحلم أن أغفو داخلها, أن أُقبّلهُا , أن أتذوق النعيم فيهُا , أن أراني من خلالها , أن تغشاني فتنتها , أن أمتلكها

فها قد تقودني عيناه قاب قوسين أو أدنى إلى الجنون , كُلّما تأملتهُما بقلبي و أبصرتهُما بعينيّ , و يا تلك العينين لمَ الفتنة ؟

الاثنين، 13 يونيو 2011

عُمر أخر


أنّى  لي بعُمرٍ أخر ؟ يبدأ و ينتهي دون أن أستصرخ رجُلاً يُداوي علة قد تسبب لي بها ؟ أنّى لي بروحٍ أُخرى ؟ لا تُجرح و لا حاجة لها بمن يتكرّم ليرتق جراحها ؟ أنّى لي بقلبٍ لا يُحاق بهالات الحنين و لا يشوبه العشق ؟ أنىّ لي بعقلٍ لا يبور إذا حلّ الفُراق ؟

فقد تّعِبَ الجسد من رجلٍ يبطش سعادتي , و يستبدلها ذات حُزن , يأخذ حنيني هُزواً كلما عاد من الغياب فيطمس فرحتي بعودته , و يُعذّب قلباً لا يأب عن العذاب.

سُهَاد إلى حين إيابك



* لم تُخلَق أُذن تسمعُ كلماتي , فكُل ما خُلق لها هي كفوفٌ مُصَفِّقة =)



و بدأت مرحلةُ السُهَاد , تلك المُمتَلئة بالحنين , بالابتسامات المُخملية حينما تطرأ ذكرى جميلة , بالعبَرَات المُوجعة عند تأمُل وجهة الغُيّاب و الرّاحلين , بيديّ المُلتَفة حول عُنُقي شغفاً للشعور بأمان , بقلبٍ كليل أشقاهُ العناء و أرهقهُ الوله و أخزاهُ الرحيل.

قلب يُعاني رجزاً لا ينتهي , و حُزناً لا ينقطع , و مشاعر مُهمّشة , و سعادةٌ مُتصّدعة تنفي نفسها داخل هذا القلب , أمّا قلبُك أنت يا من أحزنني غيابه , قلبُك موهن لقلبي و مُنكثٌ لكل عهد , قلبُك بلاءٌ أُبتليَ قلبي به , قلبُك نكالٌ لخطيئةٍ ارتكبها قلبي علّ الله يدرأ عنه العذاب = )

و علّك تؤوب إلى امرأةٍ ترضى منك العذاب , علّك تؤوب !

قاعُ الجنّة.

*

جنةُ الحُب "نعيمٌ" لمن إعتلاها و "خيبةٌ" لمن أٌلقيَ في قاعِها , لذلك !


أُفضّل البقاء في نار تُطّوقني في الدُنيا , على رَبَض جنّتك , فإما أن أعتلي جنّة الحُب , و إلا سأنتمي لتلك النار برضى.

الأحد، 12 يونيو 2011

.




يقُول بأنني رقيقة , و أُشابه ألليلك , و ما أن يُنهي مُغازلتي تلك , يقوم بخدش رقتي  ~ للمرة التي لا تُعدّ !

يُثخن قلبي بجراح لا تندمل ,  يُبخع نفسي و يُهمّشها , يؤلمني عشيّاً و إبكاراً , و لا يُخالجه ملل , و لا تُطرح في قلبه قطعة رحمَة , و لا يُحزنه ما يُخلّفه رحيله عني و ما أجنيه من حضوره.

لا يعنيه حُزني منه في الحالتين , و لا يستمد قوّته إلا من ذلك الحزن و الوهن فيّ , حتى أصبح يملُك قلباً بلَغ أشُدّه , و أنا بقلبٍ أفسدهُ العشق و فتَك به.

~

*



ليتك أعطيتني قلباً خالياً من النساء غيري , كي أُسلمّك عُمراً لا يشوبه من الذنوب شائبةٌ غيرك : )

الثلاثاء، 31 مايو 2011

وجَع


اللهم أني أعوذ بك من حنين لا يُطاق , و شوق ينتزع من داخلي ذرّة أمان وحيدة , محاها الافتقاد.
أعوذ بك من شرّ جرحٍ أتسّع نطاقه في قلبي , و من شرّ رجلٌ لا يكفّ عن الجنون : )

هناك أوتاد تُدّق في قلبي , تستثير الوجع و تُدمي ما تبقى منيّ , هُناك مُحاولات فاشلة لإجهاض الحنين , هُناك أمال مقطوعة و سعادات مُجتثه وقحط ابتسام , هُناك أوجاع , و هُناك في داخلي أنا تحصُل كُل هذه الأوجاع !

هُناك رجُل , يُحزنه الغياب , لكنّه لا يكف عنه , رجُل جشع , أناني , تبقى سمة الخيانة مُعلقة على جبينه غائباً كان أو بين يدي.

رجُل مؤلم , مُريع , مُوجع , بطريقة لا يُدركها بشر , يرحل , و إن أشبعه الحنين عاد ليسأل : أينكِ مني ؟

و لا يعلم بأن حنيني مُخبّأ تحت وسادتي , و لا ينام حتى إن طال نومي , لا يعلم بأنني أبحث عنه في قلبي , و أُراقبه داخل عينيّ , لا يُدرك بأنه لم يُسبغ دمعي سواه , و لم يُغدق الحزن علّي سواه , و أنني لا أكف عن البحث عنه بين جنُبات الذاكرة كُلما غاب , و أن فظاعة رحيله تُهمّش ملامح الحياة و تشوشّ إبصاري لها.

*هو لا زال يهدُر ذكريات السنين "بالغياب" و أنا لا زلت أُعيد ترتيب الحنين إليه في كُل صباح.

الاثنين، 30 مايو 2011

-

في كُل مناسبة تخصني ، أتمنى ان تكون هديتي "اصابع" غير اللتي قد استهلكتها بيدي ، كي أستطيع عدّ الايام المتبقية لعودتك رغم انني لا اعرف متى سيحين ذلك اليوم.